التسليم الآليّ لأرشيف طلبك من تأكيد الدفع إلى ملف ZIP عندك
لا يُشحن إليك شيء ماديّ: لا بريد ولا مندوب ولا رسوم توصيل. ما إن تصير دفعتك مؤكّدة نهائيًّا على الشبكة حتّى تبدأ سلسلة آلية تجمع حساباتك في أرشيف واحد وتفتحه أمامك عبر رابط طلبك الخاص. وفي ما يلي مراحل تلك السلسلة، وما ينتهي إليه الأمر في يدك.
- دون شحن ولا رسوم توصيل
- أرشيف واحد لكلّ طلب
- مجلّد مستقلّ لكلّ حساب
- رابط طلب خاص
ما يجري بين دفعتك وتنزيلك
الترتيب ثابت والمراحل تجري على التوالي، إلّا أنّها بلا توقيت: يعتمد وقت التأكيد على شبكة العملة الرقمية، ولا نعد بمهلة ليست بأيدينا.
- الدفعتأكيد نهائي من الشبكةينطلق كلّ ما يلي من لحظة واحدة: أن يصير الدفع مؤكّدًا نهائيًّا على الشبكة. قبل ذلك لا يُبنى أرشيف ولا يُفتح رابط.
- التخصيصتخصيص الحسابات لطلبكتُخصَّص الوحدات المحجوزة لك باسم طلبك وحده. والحساب الذي بِيع لك لا يُباع ولا يُسلَّم إلى مشترٍ آخر أبدًا.
- التجميعبناء الأرشيفتُجمع الحسابات في ملف ZIP واحد، بمجلّد مستقلّ لكلّ حساب، ثمّ يُفحص الأرشيف قبل الإفراج عنه.
- الحفظالأرشيف إلى تخزين خاصيستقرّ الملف في تخزين لا يُعرَض على عناوين عامّة؛ فلا سبيل إليه بتخمين عنوان، إنّما من خلال رابط طلبك وحده.
- الرابطالرابط يفتح والتنزيل بيدكيظهر الرابط في صفحة طلبك من تلقاء نفسه، دون أن تحدّث الصفحة أو تنتظر إشارة منّا. ثمّ تبقى خطوة أخيرة بيدك أنت: تنزّل الأرشيف وتحفظه عندك.
من يشغّل التسليم ومن أين يأتي الرابط
لست مضطرًّا إلى الضغط على شيء كي يبدأ التسليم، ولا إلى إبلاغنا بأنّك دفعت. تعمل السلسلة وحدها بمجرّد أن يصير الدفع نهائيًّا، وحتّى لو أغلقت الصفحة أو انقطع اتّصالك مضى الطلب في طريقه.
ونحن لا نصدّق المتصفّح في مسألة الدفع: عودتك إلى الموقع بعد صفحة الدفع ليست إثباتًا. الإثبات إشعار موقّع يصل من نظام الدفع ويُتحقَّق من توقيعه، ثمّ تُراجَع الحالة لدى النظام نفسه قبل الإفراج عن أيّ ملفّ.
وللرابط موضعان لا ثالث لهما: صفحة طلبك، وهي المرجع الأوّل وتبقى محدّثة دائمًا، ورسالة التسليم التي تكرّره. وإن تعطّل البريد لم يتوقّف التسليم؛ فالأرشيف في صفحة طلبك على كلّ حال.
والرابط محدود عن قصد: له مدّة، وله عدد مرّات تنزيل. وما بقي من المدّة ومن عدد المرّات مبيَّن دائمًا في صفحة طلبك، فلا تحتاج إلى تخمين ولا إلى سؤالنا. أمّا لماذا وُضع هذا الحدّ أصلًا، وما تصنع إن ضاع الرابط أو انتهت مدّته، فذلك شأن صفحة حماية الطلب.
باختصار
كيف تُرتَّب الحسابات داخل الأرشيف الواحد
الأرشيف واحد للطلب كلّه مهما بلغ عدد الحسابات فيه، وترتيبه الداخلي مقصود كي لا تختلط الوحدات بعضها ببعض.
مجلّد لكلّ حساب
المستوى الأعلى مجلّدات لا ملفّات متناثرة: لكلّ حساب مجلّده وحده، باسمه الأصلي كما وضعه المالك.
المحتوى كما هو
ما بداخل المجلّد يُنسخ كما هو، دون إعادة تسمية ولا طبقة خدمية مضافة ولا أرشيف داخل أرشيف؛ فكّ ضغط واحد يكفي.
الصيغ المعلنة
تصلك ملفّات الحساب بالصيغ المذكورة في العنصر نفسه: مجلّد TDATA وملفّات SESSION + JSON مع كلّ حساب.
كلمة مرور 2FA
حيث تكون الحماية بخطوتين مفعّلة على الحساب، توضع كلمتها في ملفّ 2FA.txt داخل مجلّد ذلك الحساب وحده.
لا مثبِّتات
ليس في الأرشيف سوى ملفّات الحسابات وما يرافقها من ملاحظات؛ لا ملفّات تنفيذية تُشغّلها، ولا شيء يُثبَّت على جهازك.
فحص قبل الإفراج
يُراجَع الأرشيف قبل أن يُفتح لك. وإن تعذّر تجهيزه على نحو سليم فلا يُسلَّم ناقصًا، ولا يُوضع شيء مكان شيء دون علمك.
إن تعثّرت خطوة، لا يتضاعف شيء
قد تتأخّر الشبكات أحيانًا وتُعاد العمليات؛ ولذلك بُنيت السلسلة كي تحتمل الإعادة دون أن تكلّفك شيئًا إضافيًّا.
- لا يُحتسب الدفع مرّتين: وصول الإشعار نفسه من جديد لا يضيف شيئًا إلى طلبك.
- لا تُخصَم الحسابات مرّتين: الوحدة المخصّصة لطلبك لا تدخل في تسليم آخر.
- لا يُفرَج عن أرشيف لم يكتمل: فإخفاق التجهيز لا يترك ملفًّا ناقصًا ولا يستهلك وحدات.
- التأكيد المتأخّر لا يضيع: إن وصل بعد انقضاء المهلة نظر فيه إنسان، لا آلة.
بعد أن يصير الأرشيف عندك
أربعة أسئلة تقع خارج حدود هذه الصفحة وتحتاجها عادةً: لماذا لرابطك مدّة، وما الذي يسبق الدفع، وأين تذهب إن تعثّر طلبك أنت، وماذا تعني الحالات التي تراها. لكلّ واحد منها صفحته.
